hits counter
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دعم شباب الآن: لدينا 8248 موضوع ، و 1991 عضو ، آخر عضو مسجل : نغم سات فمرحباُ به.



فلم ARGO لا انصح بمشاهدته
avatar
THE QM
إدارة الموقع
 
المشاركات : 7657
القسم المفضل : تطوير المواقع
سجل في : 13/06/2008
النقاط : 22
موضوع: فلم ARGO لا انصح بمشاهدته











من
المعروف عن هوليوود أنها تقوم دائماً، من خلال أفلامها، بتعظيم الدور
الأميركي في كل المجالات على حساب أصحاب الفضل الحقيقيين ليصبح تزويراً
للأحداث التاريخية قد لا يستطيع اكتشاف مدى صحته الأجيال القادمة، وصحيح أن
هناك مئات الافلام التي أدت هذا الدور، لكننا هنا سنتعرض لآخرها وأشهرها.ARGO.





وهو
الفائز بجائزة النسخة 85 من الأوسكار لأفضل فيلم في عام 2012، والذي اختلف
نقاد وجمهور السينما حول أحقيته بتلك الجائزة في ظل وجود أفلام عملاقة
أخرى، أضف إلى ذلك الأقاويل التي بدأت في الظهور حول أن الجائزة ما هي إلا
لعبة سياسية تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية في حربها الباردة
المستمرة مع إيران، والتي جعلت الفيلم يحصد جوائز أخرى مثل الغولدن غلوب
والبافتا.
وبالابتعاد عن الألعاب السياسية والأقاويل التي تدور حول النوايا داخل
الصدور، فإن الجانب البريطاني قد أشار إلى أن الفيلم غفل دورهم الكبير في
قصة إنقاذ الدبلوماسيين الأميركيين من داخل إيران أثناء ثورة عام 1979 التي
تسببت في اقتحام السفارة الأميركية للقبض على كل العاملين بها، واستطاع 6
دبلوماسيين من أفراد السفارة التسلل والهرب، ولكنهم لم يجدوا ملجأً آمناً
يحميهم من غضب ثوار إيران تجاه الولايات المتحدة الأميركية وكل ما له علاقة
بها، حتى يكون للسفارة الكندية الدور الأكبر في إيواء هؤلاء الدبلوماسيين
إلى أن تهدأ الأوضاع أو تتمكن أميركا من استخلاصهم، وهو ما حدث.
الفيلم مأخوذ من كتاب رجل المخابرات "توني مينديز" حولعملية الإنقاذ التي
تولى هو قيادتها، وقد قام "بين أفليك"، مخرج الفيلم، بهذا الدور، وتدور
الأحداث حول "مينديز" الذي استطاع إقناع المخابرات الأميركية CIA بإمكانية
التخفي في صورة صناع فيلم خيال علمي يتم تصويره في صحراء إيران، حتى
يستطيعوا دخول الدولة الهائجة وإنقاذ أفراد السفارة.
الجانب البريطاني يقول إن الكتاب الذي وضعه "مينديز" احتوى على تفاصيل تخص
دور السفارة البريطانية الكبير في حماية الدبلوماسيين الهاربين حتى وصلوا
للسفارة الكندية، رغم إن الثوار الإيرانيين مؤمنون جيداً أنه إذا كانت
أميركا هي الشيطان الأكبر فإن إنكلترا هي الأصغر، وبالتالي فإن السفارة
البريطانية هي أول الوجهات المحتملة للهاربين، وبالتالي قام شباب الثوار
باقتحام السفارة الإنكليزية والبنايات المتعلقة بها والتي احتوت إحداها على
الهاربين لفترة من الزمن في ضيافة دبلوماسيين بريطانيين،وحيناستشعروا وجود
خطر يحيط بهم مع طول فترة استمرارهم في البناء، ظهرت فكرة اللجوء للسفارة
الكندية، ليكون الدور البريطاني كبيراً في حماية الدبلوماسيين الأميركيين
الذين إذا وجدوا أنفسهم وحيدين من أول وهلة لأصبحوا في مصير لا يحسدوا
عليه، وهذا ما لم يذكره فيلم "أفليك" الذي عظم من الدور الكندي على حساب
البريطاني.

































كن بالقرب :
follow me @HDagash


التعليقات
لا يوجد حالياً أي تعليق

تفضّل شارك بتعليقك

دعم شباب  :: المنتديات الترفيهيه :: البرامج التلفزيونية الترفيهية-